المواعيد مواعيد العمل

علاج جفاف العين الشديد

علاج جفاف العين الشديد

يظن البعض أن العين تفرز الدموع فقط مع البكاء، أو عند التعرض لمؤثر خارجي مثل الدخان الكثيف، أو غير ذلك من عوامل تحفيز إفراز الدموع، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن القناة الدمعية لا تتوقف عن إفراز الدموع في العين للحفاظ على العين من الجفاف وتنقيتها من البكتيريا والجسيمات الغريبة بصفة مستمرة،

وفي حال ضعف إنتاج الدموع وعدم إمداد العين بما يكفي؛ يجب أن يتوجه المريض سريعًا إلى طبيب متخصص في علاج جفاف العين لتدارك المشاكل الناتجة عن هذا الخلل قبل تدهور الحالة.

 

أعراض جفاف العين

 

يسهل التعرف على أعراض جفاف العين سواء للمريض أو للطبيب، وذلك بظهور العلامات التالية:

 

  • الإفراز الانعكاسي :أكثر الأعراض مفاجأة هو إفراز الدموع بغزارة في حالات جفاف ، قد يكون ذلك غريبًا للبعض إذا لم يكُتشف السبب، وهو أن عدم إفراز الدموع الواقية للعين بالمعدل الطبيعي، يؤدي إلى تحفيز الغدة الدمعية لإفراز الدموع بصورة زائدة عن الحد الطبيعي، مما يجعل الدموع تسيل من العين بغزارة في أحيان كثيرة، فعندما تلاحظ زيادة في إفراز الدموع لديك لا تستبعد أبًدًا إصابتك بجفاف العين.

 

  • الحكة :يزيد الشعور بالحكة الشديدة مع زيادة جفاف العين الشديد ، وذلك نتيجة لقلة إفراز الدموع مما يسبب فقدان سطح العين الرطوبة اللازمة لتحرك الجفون بسلاسة دون الإضرار بسطح العين.

 

  • لزوجة إفرازات العين :نتيجة لقلة مساهمة الدموع في تخفيف الإفرازات وزيادة سيولتها، لذلك نلاحظ أنها أصبحت شديدة اللزوجة مما يزعج المريض.

 

  • التهاب العين :تبعًا لقلة نسبة الدموع تزيد نسبة الأملاح في إفرازات العين مما قد يسبب تضرر سطح العين، وقد يتطور الوضع إلى أن يصاب المريض بالتهاب العين المزمن.

 

  • إنهاك الغدد الدمعية :تتعرض الغدد الدمعية في حالات جفاف العين إلى الإنهاك بسبب العمل بصورة

تفوق طاقتها الطبيعية، بسبب إنتاجها للدموع بغزارة وبشكل مستمر لتعويض العين عما ينقصها من دموع.

 

  • عدم وضوح الرؤية :نتيجة جفاف العين عادة ما يرى المريض خيالات أو خطوط في مجال الرؤية بسبب اختلاف كمية الدموع المفرزة.

 

 

أسباب جفاف العين

 

أنت عرضة لجفاف العين في الكثير من الحالات، إلا إنه يمكن السيطرة على بعضها بطرق سهلة وبعلاجات تحت إشراف الطبيب، وتأتي الأسباب التالية ضمن الأكثر شيوعًا:

 

  • الشيخوخة :مع تقدم السن تنخفض الخلايا المخاطية في ملتحمة العين، وغالبا ما يصاحب ذلك تراجع إفراز الدموع، وباجتماع هذين العاملين ينتج بالضرورة جفاف العين الشديد لدى الشيوخ.

 

  • التغيرات الهرمونية لدى المرأة :تتعرض المرأة بالضرورة لتغيرات الهرمونات نتيجة عمليات الحمل، وتأثير وسائل منع الحمل في حالة استخدامها، وانقطاع الحيض، وقد تؤدي هذه التغيرات إلى الإصابة بجفاف العين.

 

  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية :تأتي على رأس الأدوية المسببة لجفاف العين أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب.

 

  • الملوثات الجوية :مثل التدخين والعوادم والرياح المحملة بالأتربة، وزيادة نسبة الجفاف في طقس بعض المناطق.

 

  • العدسات اللاصقة :بالطبع يؤدي الإفراط في استخدام العدسات اللاصقة وتبديلها والاعتماد عليها لفترات طويلة إلى الإصابة بجفاف العين.

 

كما ترجع بعض الأسباب إلى جراحات الليزر المختلفة في العين، وبعض أنواع أمراض المناعة الذاتية، وانخفاض حساسية القرنية، والإصابة بمرض السكري ونقص فيتامينA.  

 

 

 

علاج جفاف العين ببدائل الدموع

 

تأتي بدائل الدموع كافضل علاج لجفاف العين الشديد ، حيث تقوم بدور الدموع في حماية العين ووقايتها والحفاظ على مرونة سطح العين، والتخفيف من أعراض الجفاف بشكل كبير، كما يحرص الأطباء على وصف مضادات الالتهاب، وبعض المضادات الحيوية بالتوازي مع قطرات بدائل الدموع بغرض علاج سطح العين وما تعرض له من تضرر نتيجة الجفاف.

 

بدائل الدموع

تختلف أشكالها بين السوائل الهلامية، والمراهم، وتتحكم 3 عناصر في شكل المنتج النهائي، وهي :درجة اللزوجة، والمكونات، والمواد الحافظة.

ويتناسب مقدار اللزوجة مع درجة الجفاف، فكلما زادت حالة الجفاف احتاجت العين إلى منتج ذي درجة أعلى في اللزوجة، وهو ما يترتب عليه تباين تماسك بديل الدموع من الحالة اللزجة السائلة إلى المراهم المتماسكة.

وقد تسبب بدائل الدموع تشويشًا بسيطًا في الرؤية، لذلك يوصي الطبيب باستخدام البدائل الخفيفة في الصباح، أما البدائل الأكثر لزوجة فتستخدم عادةًً قبل النوم بوقت قصير.

 

مكونات بدائل الدموع

تحاول قطرات بدائل الدموع تعويض العين عن مكونات الدموع، من دهون وسوائل ونسبة من البروتين، إلا أن الدموع الطبيعة تظل غنية جًدًا عن أي بديل صناعي لها، فنجد أن نسب هذه المكونات تقل في بدائل الدموع، حتى يتم ترك مساحة لمكونات أخرى داخلة في تصنيعها مثل المثبتات، والمواد الحافظة، والأملاح، ونسبة من السكريات، وكل هذه العوامل تتحكم في مدة بقاء البديل في العين، ودرجة الحفاظ على رطوبتها.

 

ومما يجب التأكيد عليه، أن استخدام هذه البدائل يجب أن يكون تحت إشراف طبيب مختص، ليحقق النتائج المطلوبة منه دون التسبب في أي أعراض أو مضاعفات سيئة لم تكن في الحسبان.


مطلوب ادخال الأسم بالكامل
مطلوب ادخال رقم الهاتف
مطلوب ادخال البريد الإلكترونى
مطلوب ادخال الرسالة